الشيخ محمد الجواهري
222
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الخمس )
--> ( 1 ) صحيح مسلم 2 : 215 باب 50 : تحريم الزكاة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى آله . ( 2 ) موسوعة الإمام الخوئي 24 : 179 ، منها صحيحة عيص بن القاسم ، وصحيحة الفضلاء ، وصحيحة ابن سنان ، ومعتبرة إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، الوسائل ج 9 : 268 باب 29 من أبواب المستحقين للزكاة ح 1 ، 2 ، 3 وباب 32 منه ح 5 . ( 3 ) الوسائل ج 9 : 512 باب 1 من أبواب قسمة الخمس ح 7 ، 8 ، 10 . ( 4 ) صحيح مسلم 2 : 217 باب 51 ترك استعمال آل النبي على الصدقة ح ] 167 [ ( 1072 ) ، ح ] 168 [ قال في الحديث الأوّل منهما : حدّثني عبد الله بن محمّد بن أسماء الضبعي ، حدّثنا جويرية عن مالك ، عن الزهري ، أن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، حدّثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدّثه قال : « اجتمع ربيعة ابن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا : والله لو بعثنا هذين الغلامين ( قالا : لي وللفضل بن عباس ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فكلماه فأمّرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدي الناس وأصابا ممّا يصيب الناس ، قال : فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فوقف عليهما ، فذكرا له ذلك ، فقال علي بن أبي طالب : لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل ، فانتحاه ربيعة بن الحارث - إلى أن قال - قال علي : أرسلوهما ، فانطلقا واضطجع علي ، قال : فلما صلّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الظهر ، سبقناه إلى الحجرة ، فقمنا عندها حتّى جاء فأخذ بآذاننا ، ثمّ قال : « أخرجا ما تصَرِّرَان » ثمّ دخل ودخلنا عليه ، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش ، قال : فتواكلنا الكلام ، ثمّ تكلم أحدنا فقال : يا رسول الله أنت أبر الناس ، وأوصل الناس ، وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمِّرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدّي إليك كما يؤدّي الناس ، ونصيب كما يصيبون ، قال : فسكت طويلاً حتّى أردنا أن نكلمه ، قال : وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلّماه . قال : ثمّ قال : ( إن الصدقة لا تنبغي لآل محمّد ، إنما هي أوساخ الناس ) ، ادعوا لي محمية ( وكان على الخمس ) ، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، قال : فجاءاه فقال لمحمية : انكح هذا الغلام ابنتك ( للفضل بن العباس ) فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث : انكح هذا الغلام ابنتك ( لي ) فأنكحني . وقال لمحمية : أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا ، قال الزهري : ولم يسمه لي » قال في هامش صحيح مسلم : أي لم يبين لي عبد الله بن عبد الله بن نوفل مقدار الصداق الذي سماه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .